دعا الخبير في التكنولوجيا، كريم أحرص، إلى ضرورة اعتماد الاستشراف لمواجهة التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي والروبوتات على مستقبل المهن والوظائف في تونس
وأكد الخبير التكنولوجي لبرنامج 'ويكاند عالكيف'' أن التوسع في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي سيؤثر بشكل مباشر على قطاعات حيوية، وفي مقدمتها قطاع النسيج، حيث من المتوقع أن تتحول معظم المصانع إلى العمل بالروبوتات، مما يهدد عدداً كبيراً من الوظائف والمهن المباشرة.
وفي سياق طرح البدائل الاستراتيجية، شدد كريم أحرص على أن المهن المرتبطة بتمريض ورعاية كبار السن تظل عصية على التعويض بواسطة الروبوتات أو الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن تونس تمتلك الفرصة لتبوؤ المرتبة الأولى وأن تكون الأفضل في منطقة البحر الأبيض المتوسط في هذا المجال، لافتاً إلى أن إسبانيا قطعت شوطاً فيه بينما لا يركز المغرب عليه حالياً.
وفي هذا الإطار، وجه أحرص دعوة لمسؤولي الدولة لاتخاذ قرار استراتيجي بتحويل أكثر من 160 فندقاً مغلقاً إلى مصحات ومراكز متخصصة لرعاية كبار السن.
وأوضح أن هذا المقترح يهدف إلى خلق قيمة مضافة اقتصادية وتوفير مواطن شغل بديلة، خاصة للعاملات اللاتي قد تتأثر وظائفهن بالتحول الرقمي والآلي في قطاع النسيج.
واختتم الخبير تصريحه بالحث على الجاهزية والاستعداد المبكر من خلال التوجه نحو المهن التي لا يمكن للروبوتات والذكاء الاصطناعي استبدال العنصر البشري فيها.


.jpg)
.jpg)